ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
" قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ *مِن شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ". صدق الله العظيم
الساده الاعضاء و زوار منتديات المهندسين العرب الكرام , , مشاهده القنوات الفضائيه بدون كارت مخالف للقوانين والمنتدى للغرض التعليمى فقط
   
Press Here To Hidden Advertise.:: إعلانات منتديات المهندسين العرب لطلب الاعلان عمل موضوع بقسم الشكاوي ::.

 اعلان مدفوع تقديم الطلبات بقسم الاقتراحات والشكاوي

  لطلب الاعلان عمل موضوع بقسم طلبات الاعلانات اسفل المنتدى لطلب الاعلان عمل موضوع بقسم طلبات الاعلانات اسفل المنتدى- اعلان بتاريخ 2-4-2018 لطلب الاعلان عمل موضوع بقسم طلبات الاعلانات اسفل المنتدى

Powerd By : Mohandsen.Net
ادارة وفريق عمل منتديات المهندسين العرب تتمني لكم اسعد الاوقات فيما هوا مفيد في عالم الفضائيات والالكترونيات وكل عام وانتم بخير

الانتقال للخلف   منتديات المهندسين العرب - www.mohandsen.net > اسلاميات ( حبا في رسول الله ) > المنتدى الاسلامي

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 03-02-2017
 
محمود الاسكندرانى
نجم المنتدي الإسلامي

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  محمود الاسكندرانى غير متصل  
الملف الشخصي
رقم العضوية : 105086
تاريخ التسجيل : Jun 2008
العمر :
نوع الريسيفر :
الدولة :
المشاركات : 1,571 [+]
آخر تواجد : منذ 8 ساعات(11:14 PM)
عدد النقاط : 232
قوة الترشيح : محمود الاسكندرانى يستاهل التميزمحمود الاسكندرانى يستاهل التميزمحمود الاسكندرانى يستاهل التميز
افتراضي أمواج الفتن وقارب التوكل





في ثنايا هذه الحياة كثير من الفتن والمحن والابتلاءات، فقد شاءت إرادة الله -عز وجل- أن تكون حياة الإنسان فوق هذه الأرض سلسلة متواصلة لا تكاد تنتهي من الابتلاءات والمحن، وفي هذا يقول -سبحانه وتعالى-: (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ) [الملك: 1-2]، وهذا الابتلاء قد يكون بالخير أو بالشر: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) [الأنبياء: 35].

ومع كثرة الفتن والمصائب والابتلاءات مطلوب من المسلم أن يعمر الأرض بالخير، وأن يقيم شرع الله في نفسه، وفي واقع حياته تحت أيّ ظروف، ومطلوب منه أن يصبر ويبذل الأسباب المستطاعة، وأن يثبت على الحق، قال -صلى الله عليه وسلم-: "إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم، وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها، وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها، فتنة يرقّق بعضها بعضاً، تجيء الفتنة فيقول: المؤمن هذه مهلكتي، ثم تنكشف وتجيء الأخرى، فيقول المؤمن هذه هذه، فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر.." [مسلم].

نعم، مَن أحب أن يُزحزح عن النار، يثبت على الإيمان بالله واليوم الآخر، والذي من مقتضياته ودلائله: الصدق والإخلاص، والقيام بالفرائض الشرعية، واستقامة الخلق، وحفظ الجوارح من الحرام، والبعد عن الكذب والنفاق وسوء الأخلاق؛ لأن هناك مَن لا يصبر ولا يثبت بل يبيع دينه، ويتنازل عن مبادئه ويخوض في أعراض الناس ودمائهم وأموالهم دون وجه حق من أجل عرض من الدنيا قليل، قال -صلى الله عليه وسلم-: "تكون بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمناً، ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً، ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا" (صحيح الجامع).

أيها المؤمنون: إن ما يحدث اليوم في بلادنا وبلاد المسلمين من أحداث وفتن وصراعات، وما نراه من فساد للقيم والأخلاق وظهور الانحرافات في السلوك والتصورات على الأفراد والدول والجماعات لدليل واضح على تأثير الفتن على الناس في دينهم وعقيدتهم وسلوكياتهم وأخلاقهم.

والسعيد من ثبّته الله ووقاه شر الفتن والتزم الحق، ولم يكن رأساً في الباطل ولا مشاركاً في المنكر، ولهذا جاء عن الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- أنه قال: "إنها ستكون أمور مشتبهات؛ فعليكم بالتؤدة، فإنك أن تكون تابعاً في الخير خير مِن أن تكون رأساً في الشر" (أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، والبيهقي في الشعب ).

فأوصى بالتؤدة وهي الأناة وعدم التعجل، وأن تكون معول خير لا معول هدم آمراً بمعروف وناهياً عن منكر، وقائلاً لكلمة الحق لا يخشى لومة لائم، ساعياً بكل ما أوتي من قوة إلى درء الفتنة ونشر الخير وجمع الكلمة، وإصلاح ذات البين والدعوة إلى الأخوة والألفة والتراحم، والله -تبارك وتعالى- يقول: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [الحجرات: 10]، والنبي -عليه الصلاة والسلام- يقول: "وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخ المسلم، لا يخذله، ولا يظلمه، ولا يحقره، التقوى ها هنا، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم" (أخرجه مسلم).

وكتب رجل إلى ابن عمر -رضي الله عنهما- يطلب منه أن يكتب له شيئاً عن العلم؛ فكتب إليه: "إن العلم كثير يا ابن أخي، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء المسلمين، خميص البطن من أموالهم، كافّ اللسان عن أعراضهم، لازماً لجماعتهم، فافعل" (تاريخ دمشق وسير أعلام النبلاء )..

ما أعظمها من وصية!! وما أكثر مَن يدّعي العلم اليوم والتدينَ والقرب من الله ورسوله ونصرةَ دينه وشريعته؛ فيسفك الدماء، ويهتك الأعراض، ويعتدي على الأموال، وينشر الخوف، ويقطع الطريق، فيسيء للإسلام بأفعاله وتصرفاته.. يقول المقداد بن الأسود -رضي الله عنه-: وأيم الله، لقد سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إن السعيد لمن جُنِّب الفتن، إن السعيد لمن جُنِّب الفتن، إن السعيد لمن جُنّب الفتن، ولمن ابتُلي فصبر" (أبو داود).

عباد الله: إن من الأمور التي تزيد في تثبيت المسلم عند الفتن -بعد القيام بالفرائض الشرعية، وبذل الأسباب المطلوبة-: أن يلجأ إلى الله، ويحسن التوكل عليه، فهو –سبحانه- القوة التي لا تُهزم، والحصن الذي لا يُهدم، خاصةً ونحن في زمن كثُر فيه المتوكلون على غيرهم من البشر، وعلى حنكتهم وذكائهم وأموالهم وقوتهم وعددهم في جلب الأرزاق ودفع المضار، وتحقيق الأمنيات، والله -سبحانه وتعالى- يقول: (وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً) [الأحزاب: 48]، ويقول تعالى: (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ) [الفرقان: 58].

بل إن الله –تعالى- جعل التوكل شرطاً لصحة الإيمان فقال سبحانه: (وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) [المائدة: 23]، وفي سنن الترمذي عن عمر -رضي الله عنه- قال: قال -صلى الله عليه وسلم-: "لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً، وتروح بطاناً".

ومعنى " خماصاً " أي: فارغة البطون.. والتوكل هو الاعتماد على الله والثقة به في نيل المطلوب وتحقيق المرغوب، بعد بذل المستطاع من الأسباب، وأن يعتقد العبد بأنه لا ينفع ولا يضر إلا الله، وأن بيده مقاليد كل شيء ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.. قال –تعالى- عن هود -عليه السلام- وحُسن توكله على الله، وقد اجتمع عليه قومه: (قالُوا يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ وَما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ وَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ * إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ قالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ * مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ * إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) [هود: 53-56]، فنجاه الله ومن آمن معه وأهلك المجرمين.

وقال –تعالى- عن أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- وقد زلزلتهم الفتن وتكالب الأعداء -: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) [آل عمران: 173].. فكان التوكل على الله والثقة به هو الحصن المتين عند الفتن، وإنه لصورة تبين ما ينبغي أن يكون عليه المسلم عند الفتن فلا يضعف ولا يخاف ولا ينحني إلا للحق -سبحانه وتعالى-..

إن التوكل ليس إهمالاً للعواقب وعدم التحفظ وأخذ الاحتياطات، بل ترك العمل بهذه الأمور يعتبر تفريطًا وعجزًا يستحق صاحبه التوبيخ والذم، ولم يأمر الله بالتوكل إلا بعد الأخذ بالأسباب: (وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ) [آل عمران: 157].

إن المؤمن يستطيع أن يجمع بين فعل الأسباب والأخذ بها وبين التوكل، فلا يجعل عجزه توكلاً ولا توكله عجزًا، إن تعسر عليه شيء فبتقدير الله، وإن تيسر له شيء فبتيسير الله..

وإن من أعظم مظاهر الضعف والخذلان عند حلول المشاكل والفتن: ضعف ثقة المسلم بربه، فيخاف ويصاب بالاضطراب النفسي عند مواجهة الشدائد، وقد يبلغ به الاضطراب النفسي درجة تجعله يفقد توازنه ويصاب بالخوف والذعر، بينما المولى يقول: (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ * وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ) [الزمر: 36، 37].. وهو القائل سبحانه (إِنَّمَا ذَلِكُمْ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) [آل عمران: 175]..

فالذي لا يتوكل على الله، ولا يستشعر عظمة الله وقدرته؛ يضعف ويخاف ويضطرب وتعتريه الهموم، ويغشاه الحزن والقلق على نفسه وماله وأولاده وحاضره ومستقبله، فلا ينعم بحياة، ولا يقر له قرار، وقد يصل إلى مرحلة من التفريط والتقصير والتهاون بالواجبات الشرعية مثل العبادات وغيرها، والله -عز وجل- جعل من صفات المؤمنين التوكل عليه فقال تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) [الأنفال: 2].

فثقوا بالله وتوكلوا عليه ولن يضيع الله أعمالكم، ولن يرد دعائكم ولن يخيب رجائكم.. اللهم اجعلنا ممن يتوكلون على ربهم حق التوكل، واحفظنا بالإسلام وأدم علينا نعمة الإيمان والأمن والأمان..
الحمد لله رب العالمين ,,,,,,,,
رد مع اقتباس
قديم 04-02-2017   رقم المشاركة : ( 2 )
masar
كبار الشخصيات


الملف الشخصي
رقم العضوية: 83087
تاريخ التسجيل: Dec 2007
العمر:
نوع الريسيفر :
الدولة:
المشاركات: 23,593 [+]
آخر تواجد: منذ 11 ساعات(08:10 PM)
عدد النقاط: 7800
قوة الترشيح: masar القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاmasar القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاmasar القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاmasar القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاmasar القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاmasar القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاmasar القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاmasar القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاmasar القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاmasar القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاmasar القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لها

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

masar غير متصل

افتراضي رد: أمواج الفتن وقارب التوكل

الف شكر لك
  رد مع اقتباس
قديم 04-02-2017   رقم المشاركة : ( 3 )
ايمن مغازى
كبير مراقبين منتدي الكيوماكس


الملف الشخصي
رقم العضوية: 328492
تاريخ التسجيل: Feb 2013
العمر: 45
نوع الريسيفر :
الدولة: كفرالشيخ
المشاركات: 34,118 [+]
آخر تواجد: منذ 4 ساعات(03:13 AM)
عدد النقاط: 61
قوة الترشيح: ايمن مغازى يستاهل التقييم

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ايمن مغازى غير متصل

افتراضي رد: أمواج الفتن وقارب التوكل

جزاك الله خيرا
  رد مع اقتباس
قديم 04-02-2017   رقم المشاركة : ( 4 )
محمود الاسكندرانى
نجم المنتدي الإسلامي


الملف الشخصي
رقم العضوية: 105086
تاريخ التسجيل: Jun 2008
العمر:
نوع الريسيفر :
الدولة:
المشاركات: 1,571 [+]
آخر تواجد: منذ 8 ساعات(11:14 PM)
عدد النقاط: 232
قوة الترشيح: محمود الاسكندرانى يستاهل التميزمحمود الاسكندرانى يستاهل التميزمحمود الاسكندرانى يستاهل التميز

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

محمود الاسكندرانى غير متصل

افتراضي رد: أمواج الفتن وقارب التوكل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة masar مشاهدة المشاركة
الف شكر لك
جزاك الله خيرا
  رد مع اقتباس
قديم 04-02-2017   رقم المشاركة : ( 5 )
محمود الاسكندرانى
نجم المنتدي الإسلامي


الملف الشخصي
رقم العضوية: 105086
تاريخ التسجيل: Jun 2008
العمر:
نوع الريسيفر :
الدولة:
المشاركات: 1,571 [+]
آخر تواجد: منذ 8 ساعات(11:14 PM)
عدد النقاط: 232
قوة الترشيح: محمود الاسكندرانى يستاهل التميزمحمود الاسكندرانى يستاهل التميزمحمود الاسكندرانى يستاهل التميز

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

محمود الاسكندرانى غير متصل

افتراضي رد: أمواج الفتن وقارب التوكل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمن مغازى مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا
جزاك الله خيرا
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
mohandsen.net

Security team

Google Adsense Privacy Policy | سياسة الخصوصية لـ جوجل ادسنس

الساده الاعضاء و زوار منتديات المهندسين العرب الكرام , , مشاهده القنوات الفضائيه بدون كارت مخالف للقوانين والمنتدى للغرض التعليمى فقط