ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
" قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ *مِن شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ". صدق الله العظيم
الساده الاعضاء و زوار منتديات المهندسين العرب الكرام , , مشاهده القنوات الفضائيه بدون كارت مخالف للقوانين والمنتدى للغرض التعليمى فقط
   
Press Here To Hidden Advertise.:: إعلانات منتديات المهندسين العرب لطلب الاعلان عمل موضوع بقسم الشكاوي ::.

  لطلب الاعلان عمل موضوع بقسم طلبات الاعلانات اسفل المنتدى لطلب الاعلان عمل موضوع بقسم طلبات الاعلانات اسفل المنتدى- اعلان بتاريخ 2-4-2018 لطلب الاعلان عمل موضوع بقسم طلبات الاعلانات اسفل المنتدى

Powerd By : Mohandsen.Net

الانتقال للخلف   منتديات المهندسين العرب - www.mohandsen.net > البيت العائلي للمهندسين > ## البيت العائلي ## > المنتدي الطبي والصحه العامه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 11-03-2013, 12:59 AM
 
عاطف حبيب
نجم المنتدى العائلي

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  عاطف حبيب غير متصل  
الملف الشخصي
رقم العضوية : 10839
تاريخ التسجيل : May 2006
العمر :
نوع الريسيفر :
الدولة : مصـر أم الدنيا
المشاركات : 1,662 [+]
آخر تواجد : 10-12-2019(03:26 PM)
عدد النقاط : 2124
قوة الترشيح : عاطف حبيب متميز جدااا ويستاهل التقييمعاطف حبيب متميز جدااا ويستاهل التقييمعاطف حبيب متميز جدااا ويستاهل التقييمعاطف حبيب متميز جدااا ويستاهل التقييمعاطف حبيب متميز جدااا ويستاهل التقييمعاطف حبيب متميز جدااا ويستاهل التقييمعاطف حبيب متميز جدااا ويستاهل التقييمعاطف حبيب متميز جدااا ويستاهل التقييمعاطف حبيب متميز جدااا ويستاهل التقييمعاطف حبيب متميز جدااا ويستاهل التقييمعاطف حبيب متميز جدااا ويستاهل التقييم
Post المراحل الثلاثة لتعزيز الأيض في جسمك



المراحل الثلاثة لتعزيز
الأيض في جسمك




المراحل الثلاثة لتعزيز الأيض في جسمك





إذا كنت عزيزي القاريء كالعديد الذين تاهوا في دوامة الحميات الغذائية العديدة، وحاولوا اتباع العديد من النصائح الغذائية التي تتصدر عناوين المجلات الصحية هنا وهناك، ومع كل ذلك لا تزال المشكلة عالقة لديك، ولا زالت الدهون المتراكمة والوزن الزائد على ما هم عليه منذ سنين،وربما ستخسر قليلا من الوزن بعد اتباعك هذه الحميات القاسية، ولكنك وبمجرد العودة الى نظامك الغذائي الطبيعي فسترى تلك الدهون تتسلل الى جسمك عائدة دون فائدة تذكر من كل تلك المصاعب التي مررت بها، وستشعر بالغضب حيال ذلك، لشعورك بخسارة كل ذلك الوقت والجهد دون جدوى.
هل يبدو ما ذكر سابقاً مألوفا لديك؟


هذا ما نسميه بالحميات الغذائية المزمنة! ولكن عليك أن تعلم بأن المشكلة ليست أنت، وإنما نظام الأيض غير المنسجم لديك، ولست هنا بحاجة الى نظام غذائي كمعجزة لتخليصك من المشكلة، وإنما لبرنامج إعادة تاهيل لنظام الأيض في جسمك.


ويمثل برنامج إعادة تاهيل نظام الأيض طريقة عكسية تماما لكل تلك الوجبات والحميات الغذائية التي فشلت في تحقيق أهدافك، فإن تجويع نفسك، والاستغناء عن المناسبات الإجتماعية التي تتضمن تناول الطعام، وحساب كل سعرة حرارية وكل الكربوهيدرات التي تتناولها سيؤدي إلى إبطاء عملية التمثيل الغذائي (الأيض) لديك، مما يجعلها أصعب وأصعب في مهمة إنقاص الوزن.



خطة المراحل الثلاثة







إن أفضل وسيلة لتسريع عملية التمثيل الغذائي لديك هو أن تأكل، بل وأن تأكل كثيراً! هل تصدق ذلك؟ وهل ترغب بمعرفة التفسير العلمي والمنطقي لهذه المعلومة؟ كيف يمكن لتناول الكثير من الطعام أن يساعدك على فقدان الوزن؟ السر هنا يكمن في زعزعة الأمور، وخلط التصرفات الغذائية، ومن خلال تناول كميات محددة، ومغذية طبعاً من الأطعمة اللذيذة في أيام محددة، سوف يضمن تسريع عملية الأيض وحرق الدهون، وكما ترى فإن هذه الطريقة تضمن لك عدم الحرمان من تلك الأطباق التي تحبها وتفضلها، وأنك لن تضطر لتجويع نفسك أبداً، ولكن لا تنسى أبداً ممارسة التمارين الرياضيّة، فإذا كنت تريد حقا القيام بتحسين عملية التمثيل الغذائي لديك، فلا بد من تحريك جسمك، وقد تبدأ بتمارين بسيطة لمدة نصف ساعة ولثلاث مرات في الإسبوع.


ولقد قمت بوضع خطة من ثلاث مراحل لتقودك إلى عملية أيض مثالية في جسمك، وللعلم فإن هذه الخطة لا تعتبر بمثابة حمية غذائية بالمعنى التقليدي لها، وإنما هي خطة أكل لك لتشفي نظام الأيض الخاص بك، ولإشباع الجسم والعقل على حد سواء، وستساعدك على أن تحب الطعام مرة أخرى من جديد، وسوف تتخلص من الوزن الزائد، وأهم شيء، أنك ستمحي من ذاكرتك كل تلك الأساطير التي أبعدتك عن الوصول إلى مآربك المنشودة.


خطة المراحل الثلاثة هذه ستتطلب منك إستكمال جميع المراحل، بشكل أسبوعي ولمدة أربعة أسابيع كاملة، لتصل إلى أفضل النتائج المرجوّة، ومن بعد ذلك ستتمكن في أي وقت من القيام بتكرارها لأسبوع واحد أو أسبوعين من حين لآخر حين ترى أن نظام الأيض لديك بحاجة إلى ذلك.





الأسطورة الأولى





إذا كان بإمكانك أن تأكل كمية أقل من الطعام، فستفقد بذلك وزناً أقل.
وتعد هذه الأسطورة الأسوأ بالنسبة لما يتعلق بنظام الأيض الغذائي، فما إن تقوم بتجاهل إشارات الجوع في جسمك، حتى يشعر نظام الأيض بذلك وينتقل إلى وضع الطوارئ، ويعمل بذلك على إكتناز كل جزيء من الدهون لديك قدر إستطاعته، ويبدأ بإنتاج الكثير من هرمون الـ (RT3) المخزّن للدهون، وهو الهرمون الذي يأمر جسمك بتخزين الدهون بدلاً من حرقها، فمالذي سيقوم جسمك بإحراقه كوقود عوضاً عن الدهون إذن؟ سيبدأ بإلتهام الألياف في عضلاتك عوضاً عنها.





مرحلة إعادة التأهيل الأولى





الاسترخاء وإزالة الإجهاد، وتهدئة الغدة الكظرية، (المدة: 2 يوم).
وتتمثل الخطوة الأولى من إعادة تشغيل نظام الأيض لديك بإعطائه كل ما يريده لإخراجه من وضع الطوارئ الذي يمر به: تناول البروتينات الخالية من الدهون والحبوب الكاملة والسكر الطبيعي (الموجود في الفاكهة) والكربوهيدرات الصحية في هذه المرحلة الأولى لتحفيز الاندورفين في الدماغ ولإشباع الجسم بالمواد الغذائية سهلة الهضم.
في هذه المرحلة الأولى ستتمكن من أن تقنع جسمك أنه لم يعد في حالة الطوارئ تلك، وستعمل من خلالها على تشجيعه على هضم الطعام الذي تقوم بتناوله، وسيقوم جسمك بالتالي بإستخدام هذه المواد المغذية كوقود عوضاً عن تخزينها على شكل دهون.





الأسطورة الثانية


إذا كنت تريد تناول شيء ما برغبة كبيرة، فإن هذا الغذاء مضر لك، أو لحجم خصرك.
وهي أسطورة أخرى منتشرة بشكل كبير بين أخصائيي الحميات المزمنة، فلطالما قيل لنا أن الأطعمة حسنة المذاق سيئة لنا ولأجسامنا، (ولربما يقصدون بذلك أن حسن مذاق هذه الأطعمة سيتسبب في المقام الأول بتناولها بكثرة، وبالتالي المزيد من الوزن) وأن أطعمة النظام الغذائي الجيدة، هي في الغالب دون طعم، أو جافة المذاق، وهذا ببساطة خطأ كبير، فإن الطعام بالمقام الأول إحدى أكثر النعم التي من بها الله علينا لنستمتع بها وبتناولها، فما إن تقوم بتناول قضمة من الطعام الذي تفضله وتحبه كثيراً، حتى تبدأ الغدد الكظرية لديك بضخ الاندورفين (هرمونات الشعور الجيد)، وهذا بدوره يدفع الدماغ لإنتاج المزيد من السيروتونين (هرمون آخر للشعور الجيد) والذي بدوره يحفز الغدة الدرقية لإنتاج هرمون آخر (وهو ما نرنو إليه) يعمل على حرق الدهون.


وبينما تشعر بالسعادة ويتم حرق الدهون في جسمك بالوقت ذاته، فإن مستويات اللبتين (وهو هرمون الجوع) تبدأ بالهبوط، وما إن يتوقف شعور الجوع لديك، فعليك التوقف عن الأكل مباشرةً، وتذكر، إذا كنت تتناول طعاماً مملاً وغير مرغوب به، فإن كل ما ذكرناه في الأعلى من إيجابيات لن يحدث، والأسوأ من ذلك، أنك ستفسد استجابة الجسم الطبيعية للغذاء.





مرحلة إعادة التأهيل الثانية





إفتح مخازن الدهون في جسمك (المدة: 2 يوم).
إن المرحلة الثانية من خطتي يقدم لك أطعمة رائعة لم تكن تعتقد ان من الممكن أبداً أن يحتويها أي نظام غذائي، ومنها ما يلي: شريحة لحم مع القليل من الدهن، الكركند الغني بالدهون، والسلمون ذو النكهة الرائعة.
وفي ذات الوقت، فإننا نتوقف عن تناول الحبوب والفواكه وندخل الكثير من الخضروات الخضراء القلوية، والورقية، والهليون، والفطر والفلفل الذي يساعد على تحقيق التوازن في الحموضة التي تأتي من البروتين الذي تتناوله، وللحفاظ على درجة الحموضة للجسم وإبقائها متوازنة، ويقوم جسمك بعد ذلك بتحويل تلك البروتينات إلى أحماض أمينية، والتي تمثل لبنات الأساس لبناء العضلات.
لذا وبينما تتناول الدهون على شكل لحوم وأسماك، فإن جسمك يقوم بحرقها أيضاً كوقود، والمفتاح هنا هو البروتين الموجود مع الكثير من الخضار ويعمل على الإفراج عن الدهون القديمة كافة ليتم حرقها مع الدهون الجديدة كوقود، وستكون على استعداد للمرحلة الثالثة بعد هذه الخطوة بشكل كامل، عندما يشتعل أداء النظام الأيضي لديك، وتستمر الدهون بالذوبان في المقابل.



الأسطورة الثالثة





إن فقدان الوزن هو ببساطة التقليل من السعرات الحرارية التي يتم تناولها.
لطالما أخبرنا ببساطة عن هذا الشيء وأن إكتساب المزيد من السعرات الحرارية يؤدي إلى زيادة الوزن والعكس صحيح، ولكن هذا ليس صحيحا بكل بساطة، وفي الواقع، فإن مفهوم السعرات الحرارية مضلل تماما، فلا يمكنك بتلك السهولة أن تقول لي أن السعرات الحرارية التي يحتويها كوب من اسكواش الجوز اللذيذ، أو الفراولة النضرة، أو دقيق الشوفان ذو الألياف الغزيرة، له نفس القيمة الغذائية في واحدة من تلك العلب المغلفة من البسكويت، ذات السعرات الحرارية القليلة، والمصنوعة من المواد الكيميائية.
إذاً فالسعرات الحرارية ليست شيئا وإنما هي عبارة عن طاقة، وما يهم حقا، أكثر بكثير من عدد السعرات الحرارية النظرية التي تستهلكها أو تتجنبها، هو كيف يستخدم الجسم الطعام بمجرد أن يصبح بداخلك، وهذا هو السبب الذي يدفعنا في المرحلة الثالثة من النظام الغذائي لتسريع الأيض، للتأكد من أن الغذاء الذي يدخل يستخدم كوقود لحرق الدهون.



مرحلة إعادة التأهيل الثالثة





(مرحلة الإصلاح): إطلاق العنان لعملية حرق الدهون (المدة: 3 يوم).
الآن وبعد أن تم فتح مخازن الدهون في جسمك، سيكون من الممكن لجسمك البدء في استخدام تلك الدهون القديمة كوقود، حتى آخرها، وفي هذه المرحلة، عليك أن تأكل الدهون الصحية الرائعة، مثل جوز الهند والأفوكادو وزيت الزيتون والمكسرات النيئة والبذور، وكل ما يساعدك على إشعال وحرق الدهون القديمة جنبا إلى جنب مع الدهون الغذائية الطبيعية الجديدة.
وتكون الأطعمة التي تتناولها في هذه المرحلة أيضا غنية بالـ "اينوزيتول" والـ "كولين"، وهي من العوامل المساعدة في استقلاب الدهون ومنعها من التراكم في الكبد، وتعمل كذلك على الحفاظ على كل ما وصل حديثاً من الدهون بعيداً عن المخازن، وإستبدالها بالطاقة بعد حرقها.
وبمجرد مرورك من خلال المراحل الثلاث، فستكون عملية التمثيل الغذائي في الجسم تمر بسرعة وسخونة كبيرة. ولن تعود لوضع المجاعة أبداً، وبدلاً من ذلك، ستشعر بالرضى والسعادة بفضل الهرمونات الجيدة، ويمكنك أن تقول وداعا لتلك الأساطير القديمة والحفاظ على نظام الأيض الخاص بك تحت رعاية حقيقية، وتزويده كذلك بالأطعمة المغذية والمفيدة، فلا تتردد إذاً بإتباع هذا البرنامج لإعادة تأهيل التمثيل الغذائي لديك، وقد لا تحتاج بعدها إلى أي نظام غذائي جديد.



علامات تشير إلى الحاجة لإعادة التأهيل





علامات أخرى قد تشير إلى حاجة نظام الأيض لديك إلى إعادة تأهيل:
إذا كنت عالقا في حلقة مفرغة من الأنظمة الغذائية المزمنة، فإن هذا يعد علامة واضحة على أن نظام التمثيل الغذائي الخاص بك لا يعمل كما ينبغي، جرب التحدث مع طبيبك، فإن بعض الإختبارات البسيطة يمكن أن تعطيك صورة أفضل وأوضح عن وضعك الحقيقي.
- إيسترون:
وهو واحد من الأشكال الثلاثة من هرمون الاستروجين، ويمكن أن يكون الـ إيسترون هو المتسبب إذا كنت قد اكتسبت وزناً في منطقة جسمك الوسطى، وإن التزود بالـ ديندوليلميثان أو دي آي إم، الموجود في الخضراوات، يمكن أن يساعد.



- وظيفة الغدة الدرقية والـ (RT3):
إن الغدة الدرقية تنتج هرمونات T3 و T4 التي تحفز حرق الدهون بالفعل، ولكن عكس T3، أو RT3، فإنه هرمون تخزين الدهون ويؤدي إلى مشاكل عكسية، ولهذه المشكلة تحديداً فأنا أوصي بالأطعمة الغنية باليود (مثل عشب البحر) والغنية بالسيلينيوم (مثل المحار).



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
mohandsen.net

Security team

Google Adsense Privacy Policy | سياسة الخصوصية لـ جوجل ادسنس

الساده الاعضاء و زوار منتديات المهندسين العرب الكرام , , مشاهده القنوات الفضائيه بدون كارت مخالف للقوانين والمنتدى للغرض التعليمى فقط