ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
" قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ *مِن شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ". صدق الله العظيم
الساده الاعضاء و زوار منتديات المهندسين العرب الكرام , , مشاهده القنوات الفضائيه بدون كارت مخالف للقوانين والمنتدى للغرض التعليمى فقط
   
Press Here To Hidden Advertise.:: إعلانات منتديات المهندسين العرب لطلب الاعلان عمل موضوع بقسم الشكاوي ::.

  لطلب الاعلان عمل موضوع بقسم طلبات الاعلانات اسفل المنتدى لطلب الاعلان عمل موضوع بقسم طلبات الاعلانات اسفل المنتدى- اعلان بتاريخ 2-4-2018 لطلب الاعلان عمل موضوع بقسم طلبات الاعلانات اسفل المنتدى

Powerd By : Mohandsen.Net

الانتقال للخلف   منتديات المهندسين العرب - www.mohandsen.net > اسلاميات ( حبا في رسول الله ) > المنتدى الاسلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 22-11-2017, 07:42 AM
 
عبدالرازق ابو محمد
ادارة المنتدى

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  عبدالرازق ابو محمد غير متصل  
الملف الشخصي
رقم العضوية : 48242
تاريخ التسجيل : Jan 2007
العمر :
نوع الريسيفر :
الدولة :
المشاركات : 40,827 [+]
آخر تواجد : 08-12-2018(04:38 PM)
عدد النقاط : 18206
قوة الترشيح : عبدالرازق ابو محمد القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاعبدالرازق ابو محمد القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاعبدالرازق ابو محمد القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاعبدالرازق ابو محمد القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاعبدالرازق ابو محمد القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاعبدالرازق ابو محمد القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاعبدالرازق ابو محمد القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاعبدالرازق ابو محمد القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاعبدالرازق ابو محمد القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاعبدالرازق ابو محمد القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لهاعبدالرازق ابو محمد القمة دائما للمتميزين اتمناها لك اسعي ايضا لها
درس صور ومظاهر إنسانية الرسول صلى الله عليه وسلم



صور ومظاهر إنسانية الرسول صلى الله عليه وسلم
عباد الله: تعالوا معنا لنبرز في عنصرنا هذا أنّ محمدا صلي الله عليه وسلم إنسان يفيض رقة وتتفجر منه العواطف النبيلة والمشاعر الغامرة، حتى شملت الإنسانية بفيضها وعمت بخيرها كل من حوله من أحبابه وأصحابه وأهله وأولاده وأعداءه وخصومه، ولم تقف عند هذا الحد بل كان للحيوان وللجماد نصيبا موفورا ؛ ومن ذلك:
إنسانيته مع زوجاته: فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُظهِر حبه لزوجاته، وكان زوجا يتودد إلى زوجاته ويتقرب إليهن، ويفعل كل ما يقوي الرابطة ويشد العلاقة، وكان يتعامل معهن ببشريته التي فطره الله عليها فلم يكن متكلفا متعنتا؛ وهذا سر عظمته، ومبعث الاقتداء بسيرته؛ فتجده عند الشرب والأكل يتحبَّب إليهن ويُظهِر حبه وإنسانيته لهن، فيشرب من موضعِ فِي إحداهن، فعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَشْرَبُ وَأَنَا حَائِضٌ ؛ ثُمَّ أُنَاوِلُهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِيَّ فَيَشْرَبُ ؛ وَأَتَعَرَّقُ الْعَرْقَ وَأَنَا حَائِضٌ ثُمَّ أُنَاوِلُهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِيَّ “. (مسلم). وعَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : ” كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ ، بَيْنِي وَبَيْنَهُ وَاحِدٍ ، فَيُبَادِرُنِي حَتَّى أَقُولَ : دَعْ لِي ، دَعْ لِي ، قَالَتْ : وَهُمَا جُنُبَانِ ” . (مسلم).
وكان صلى الله عليه وسلم يعرف مشاعر زوجاته نحوَه: فعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:” قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :” إِنِّي لَأَعْلَمُ إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى. قَالَتْ فَقُلْتُ: وَمِنْ أَيْنَ تَعْرِفُ ذَلِكَ؟! قَالَ: أَمَّا إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً فَإِنَّكِ تَقُولِينَ لَا وَرَبِّ مُحَمَّدٍ ؛ وَإِذَا كُنْتِ غَضْبَى قُلْتِ: لَا وَرَبِّ إِبْرَاهِيمَ. قَالَتْ قُلْتُ: أَجَلْ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَهْجُرُ إِلَّا اسْمَكَ !!”. ( متفق عليه ).
وما أجمل المعاني الإنسانية السامية في سباقه مع زوجاته – رضي الله عنهن – فعَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ : خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَأَنَا جَارِيَةٌ لَمْ أَحْمِلْ اللَّحْمَ وَلَمْ أَبْدُنْ , فَقَالَ لِلنَّاسِ : ” تَقَدَّمُوا ” فَتَقَدَّمُوا , ثُمَّ قَالَ لِي : ” تَعَالَيْ حَتَّى أُسَابِقَكِ ” فَسَابَقْتُهُ فَسَبَقْتُهُ , فَسَكَتَ عَنِّي , حَتَّى إِذَا حَمَلْتُ اللَّحْمَ وَبَدُنْتُ وَنَسِيتُ , خَرَجْتُ مَعَهُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ , فَقَالَ لِلنَّاسِ : ” تَقَدَّمُوا ” فَتَقَدَّمُوا , ثُمَّ قَالَ : ” تَعَالَيْ حَتَّى أُسَابِقَكِ ” فَسَابَقْتُهُ , فَسَبَقَنِي , فَجَعَلَ يَضْحَكُ , وَهُوَ يَقُولُ : ” هَذِهِ بِتِلْكَ ” . ( أحمد والنسائي وأبو داود بسند صحيح).
إنسانيته مع أصحابه: فقد كان – صلى الله عليه وسم – يحب أصحابه ويبدأهم بالسلام ويكنيهم ويدعوهم بأحب الأسماء إليهم، بل كان يقف لخدمتهم ويجهد نفسه لراحتهم، يقول أنس بن مالك: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسقي أصحابه، فقالوا: يا رسول الله: لو شربت؟ قال: ساقي القوم آخرهم شربا”.( مسلم وابن ماجة والترمذي).
وكان صلى الله عليه وسلم يكسر الهيبة والخوف والرعدة التي تنتاب أصحابه عند دخولهم على الملوك مثل كسرى وقيصر ، ويخبرهم أنه إنسان مثلهم؛ فعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ، قَالَ : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ رَجُلٌ ، فَكَلَّمَهُ ، فَجَعَلَ تُرْعَدُ فَرَائِصُهُ ، فَقَالَ لَهُ : هَوِّنْ عَلَيْكَ ، فَإِنِّي لَسْتُ بِمَلِكٍ ، إِنَّمَا أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ تَأْكُلُ الْقَدِيدَ” ( ابن ماحة والحاكم وصححه) القديد : اللحم المقطع والمملح المجفف في الشمس.
وكان يسأل عن أخبار أصحابه ويتفقد أحوالهم، ويدعو لغائبهم، ويزور مريضهم ويشيع جنائزهم، ويصلي عليهم، وقد بلغ حبه لهم وشفقته عليهم أنه يرق لحالهم فيحزن قلبه وتدمع عينه وتتفطر نفسه؛ فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ قَالَ : ” اشْتَكَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ شَكْوَى لَهُ ، فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ وَجَدَهُ فِي غَشْيَةٍ ، فَقَالَ : أَقَدْ قَضَى ؟ فَقَالُوا : لا يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَأَى الْقَوْمُ بُكَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَكَوْا فَقَالَ : أَلا تَسْمَعُونَ أَنَّ اللَّهَ لا يُعَذِّبُ بِدَمْعِ الْعَيْنِ وَلا بِحُزْنِ الْقَلْبِ وَلَكِنْ يُعَذِّبُ بِهَذَا وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ أَوْ يَرْحَمُ “. ( متفق عليه ).
وكان – صلى الله عليه وسلم – يداعب أصحابه ويمازحهم ويسرى عنهم؛ فَعَن أنسٍ أَنَّ رَجُلًا اسْتَحْمَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «إِنِّي حَامِلُكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ؟» فَقَالَ: مَا أَصْنَعُ بِوَلَدِ النَّاقَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَهَلْ تَلِدُ الْإِبِلُ إِلَّا النُّوقُ؟» . (أبو داود والترمذي وصححه). فكان قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ مداعبة للرجل ومزاحاً معه ، وهو حق لا باطل فيه .
وعَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : أَتَتْ عَجُوزٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ ، فَقَالَ : ” يَا أُمَّ فُلانٍ ، إِنَّ الْجَنَّةَ لا تَدْخُلُهَا عَجُوزٌ ” ، قَالَ : فَوَلَّتْ تَبْكِي , فَقَالَ : ” أَخْبِرُوهَا أَنَّهَا لا تَدْخُلُهَا وَهِيَ عَجُوزٌ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : { إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا * عُرُبًا أَتْرَابًا}.( الواقعة: 35-37 ) .( الترمذي في الشمائل بسند حسن ).
وهنا يتساءل الصحابة عن ذلك مخافة وقوعهم في الكذب؟! فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّكَ تُدَاعِبُنَا؟! قَالَ: إِنِّي لَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا ” (أحمد والطبراني والترمذي وصححه).
إنسانيته في تعامله مع أطفاله وأطفال المسلمين: فقد ظهرت أَسْمَى معالم الإنسانية في معاملته صلى الله عليه وسلم للأطفال، فقد كان صلى الله عليه وسلم يخفض لهم جناحَه، ويفهمُ طبيعتهم السِّنِّيَّة، فيداعبهم، ويلاطفهم، ويُقبِّلهم، ويحتضنهم، ويصبر عليهم، ويكره أن يقطع عليهم مرحَهم وسعادتهم، حتى ولو كان بين يدي الله تعالى، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قال : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعِشَاءِ وَهُوَ حَامِلٌ حَسَنًا أَوْ حُسَيْنًا فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَهُ ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ فَصَلَّى فَسَجَدَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِهِ سَجْدَةً أَطَالَهَا قَالَ : أَبِي فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَإِذَا الصَّبِيُّ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ سَاجِدٌ فَرَجَعْتُ إِلَى سُجُودِي فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ قَالَ النَّاسُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِكَ سَجْدَةً أَطَلْتَهَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ أَوْ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْكَ قَالَ : ” كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أُعَجِّلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ ” . ( أحمد والنسائي والبيهقي بسند صحيح). وعن عَبْد اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ يَعْثُرَانِ وَيَقُومَانِ ، فَنَزَلَ فَأَخَذَهُمَا فَصَعِدَ بِهِمَا الْمِنْبَرَ ، ثُمَّ قَالَ : ” صَدَقَ اللَّهُ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ ( التغابن: 15 )، رَأَيْتُ هَذَيْنِ فَلَمْ أَصْبِرْ ” ، ثُمَّ أَخَذَ فِي الْخُطْبَةِ. ( أبو داود والبيهقي والحاكم وصححه ).
إنسانيته في التعامل مع المخطئين : فعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَامَ أعرَابِّي فَبَالَ في الْمَسْجِدِ، فَتَنَاوَلَهُ النَّاسُ فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ – صلى الله عليه وسلم -: ” دَعُوهُ وَهَرِيْقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجْلاً مِنْ مَاءٍ، أوْ ذَنُوباً مِنْ مَاءٍ، فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ وَلَم تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ “. (البخاري). وعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ ، قَالَ : بَيْنَا أَنَا أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَقُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ ، فَقُلْتُ : وَا ثُكْلَ أُمِّيَاهْ ، مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ ؟ فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي ، لَكِنِّي سَكَتُّ ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي ، مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ ، وَلَا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ ، فَوَاللَّهِ مَا كَهَرَنِي وَلَا ضَرَبَنِي وَلَا شَتَمَنِي ، قَالَ : ” إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ ، لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ ، إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ ” ( مسلم ) .
ونحن نعلم قصته مع الشاب الذي طلب منه رخصة في الزنا ؛ قارن بين تعامل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – مع المخطئ وبين تعامل الجماعات المختلفة تجاه المخطئين والمخالفين وما يصفونهم من تكفير وخروج عن الإسلام واستباحة الدماء والأعراض والأموال !!!
إنسانيته مع غير المسلمين أحياءً وأمواتاً: فتظهر روح المعاني الإنسانية في أشد الحالات الحرجة والحروب؛ ففي الحرب التي تأكل الأخضر واليابس يغرس النبي صلى الله عليه وسلم فيهم المعاني الإنسانية السامية؛ فيوصي الجنود قائلاً : ” ‏اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ فِي سبِيلِ اللّهِ، قاتِلُوا منْ كفر بِاللهِ، اغْزُوا ولا ‏تغُلُّوا، ‏ولا ‏تغْدِرُوا، ‏‏ولا ‏تمْثُلُوا، ‏ولا تقْتُلُوا ولِيدًا، أوِ امْرأةً، ولا كبِيرًا فانِيًا، ولا مُنْعزِلاً بِصوْمعةٍ”. ( مسلم).
ثم تجلَّت إنسانيته صلي الله عليه وسلم يوم فتح مكة، وقد فعل أهلُها به وبأصحابِه ما فعلوا.. قال عمر: لما كان يوم الفتح ورسول الله بمكة أرسل إلى صفوان بن أمية، وإلى أبي سفيان بن حرب، وإلى الحارث بن هشام، قال، عمر: فقلت لقد أمكنني الله منهم، لأعرفنهم بما صنعوا، حتى قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: “مثلي ومثلكم كما قال يوسف لإخوته: لا تثريبَ عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين. قال عمر: فانفضحت حياءً من رسول الله صلي الله عليه وسلم من كراهية أن يكون بدَرَ مني، وقد قال لهم رسول الله صلي الله عليه وسلم ما قال!! (سبل الهدي والرشاد ).
فانظر إلى الفاروق عمر ؛ كان يريد أن يأخذ بثأره منهم ويرد لهم الصاع ؛ وكان شاهراً سيفه ينتظر القرار بضرب أعناقهم واحداً تلو الآخر !! فهم الذين آذوهم وطردوهم من مكة ؛ لذلك يقول: ” لقد أمكنني الله منهم، لأعرفنهم بما صنعوا “. ولكن عفا صلى الله عليه وسلم عنهم ؛ وأظهر حلمه وإنسانيته تجاه أعدائه !!
ومن معالم إنسانيته الرائعة أنه رغم خلافه مع قومه وظلمهم له، وتعديهم عليه، وتآمرهم بالقتل والإبعاد والتحريض إلا أنه لم يضق صدره بهم ذرعا، ودعا عليهم؛ بل كان يفتح يديه، ويبتهل إلى ربه قائلا: ” اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ “. ( البخاري)، ” بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا “. ( متفق عليه).
وكاد صلى الله عليه وسم أن يهلك نفسه من الحسرة والألم وكثرة الفكر، وطول الهم، وبذل الجهد عله أن ينقذ حياتهم من الكفر وآخرتهم من النار، والقرآن يشير إلى ذلك بقوله: { فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الحَدِيثِ أَسَفاً }. ( الكهف: 6).
ولم يكتف بذلك ؛ بل من معالم إنسانيته أنه كان يزور مرضى غير المسلمين؛ فعَنْ أَنَسٍ (رضي الله عنه) أَنَّ غُلاَمًا مِنَ الْيَهُودِ كَانَ مَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِىُّ (صلى الله عليه وسلم) يَعُودُهُ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ: «أَسْلِمْ». فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ : أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ. فَأَسْلَمَ فَقَامَ النَّبِىُّ (صلى الله عليه وسلم) وَهُوَ يَقُولُ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَنْقَذَهُ بِى مِنَ النَّارِ»[سنن أبي داود].
ومن روائع المواقف الإنسانية تجاه الأموات من غير المسلمين؛ موقفُه صلى الله عليه وسلم لما مرَّت عليه جنازة رجل يهودي؛ فعن عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ , قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى , قَالَ : كَانَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ ، وقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ قَاعِدَيْنِ بِالْقَادِسِيَّةِ فَمَرُّوا عَلَيْهِمَا بِجَنَازَةٍ فَقَامَا ، فَقِيلَ لَهُمَا : إِنَّهَا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ أَيْ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، فَقَالَا : ” إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ , فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ ، فَقَالَ : أَلَيْسَتْ نَفْسًا ؟!” ( متفق عليه ). فهلا طبقنا ذلك عمليا مع المسلمين وغير المسلمين !!
إنسانيته تجاه الآباء والأمهات: فقد وصلت الإنسانية في حياة النبي أقصاها حتي يقدم الجانب الإنساني نحو الأبوين علي بعض التكاليف الهامة في مصير الأمة مثل الجهاد في بعض الحالات الاستثنائية، فعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي جِئْتُ أُرِيدُ الْجِهَادَ مَعَكَ ، أَبْتَغِي وَجْهَ اللهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ ، وَلَقَدْ أَتَيْتُ وَإِنَّ وَالِدَيَّ لَيَبْكِيَانِ ، قَالَ : فَارْجِعْ إِلَيْهِمَا ، فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا.” (أبو داود والنسائي والبيهقي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي ).
إن بسمة تعلو شفتي أبٍ حنون، وتكسو وجه أمٍ متلهفة، لا تقّدر عند النبي محمد صلى الله عليه وسلم بثمن، حتى حينما يكون الثمن جهاداً في سبيل الله، يثبت دعوته، وينشر في الآفاق البعيدة رايته، وحينما تتم العبادة على حساب رحمة الوالدين تتحول إلى عقوق، والنبي صلى الله عليه وسلم يركز على الرحمة والإنسانية تركيزاً شديداً كلما اشتدت إليها الحاجة.
إنسانيته بالحيوان: فلم تقتصر إنسانيته على عالم الإنسان؛ بل امتدت إلى عالم الحيوان والجماد؛ فكان صلى الله عليه وسلم يعتبر الحيوان كيانا معتبرا ذا روح يحس بالجوع ويشعر بالعطش، ويتألم بالمرض والتعب، ويدركه ما يدرك الإنسان من أعراض الجسد؛ لذا رأيناه صلى الله عليه وسلم تتألم نفسه ويرق قلبه لحيوان ألم به الجوع ونال منه الجهد ؛ فعَنْ سَهْلِ ابْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعِيرٍ قَدْ لَحِقَ ظَهْرُهُ بِبَطْنِهِ فَقَالَ :” اتَّقُوا اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ الْمُعْجَمَةِ؛ فَارْكَبُوهَا صَالِحَةً وَكُلُوهَا صَالِحَةً “. ( أبو داود بسند صحيح).
إنسانيته بالجماد: فنحن جميعاً نعلم قصة حنين الجذع شوقاً إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ” كَانَ يَقُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى شَجَرَةٍ أَوْ نَخْلَةٍ ، فَقَالَتْ : امْرَأَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ أَوْ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نَجْعَلُ لَكَ مِنْبَرًا ، قَالَ : ” إِنْ شِئْتُمْ فَجَعَلُوا لَهُ مِنْبَرًا فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ دُفِعَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَصَاحَتِ النَّخْلَةُ صِيَاحَ الصَّبِيِّ ، ثُمَّ نَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ تَئِنُّ أَنِينَ الصَّبِيِّ الَّذِي يُسَكَّنُ قَالَ : كَانَتْ تَبْكِي عَلَى مَا كَانَتْ تَسْمَعُ مِنَ الذِّكْرِ عِنْدَهَا ” . ( البخاري), وزاد في سنن الدارمي بسند صحيح قال : « أَمَا وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ لَمْ أَلْتَزِمْهُ لَمَا زَالَ هَكَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ». حُزْناً عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَدُفِنَ. أ.ه ؛ فانظر كيف تعامل صلى الله عليه وسلم مع عالم الحيوان والجماد مراعياً المشاعر الإنسانية ؛ بل أمر بجذع النخلة أن يدفن تكريماً له كبني الإنسان !!
لذلك كان الحسن إذا حدَّث بهذا الحديث بكى ثم قال: يا عباد الله الخشبة تحن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شوقا إليه لمكانه من الله عز وجل؛ فأنتم أحق أن تشتاقوا إلى لقائه. ( عيون الأثر لابن سيد الناس).
أيها المسلمون: صور ونماذج إنسانية الرسول – صلى الله عليه وسلم – كثيرة يعجز القلم عن تسطيرها ؛ إنسانية جامعة شاملة لكل أطياف وأصناف العوالم البشرية وغير البشرية ؛ الذكر والأنثى؛ الصغير والكبير ؛ المسلم وغير المسلم؛ الصاحب والعدو ؛ القريب والغريب ؛ المطيع والعاصي ؛ السلمي والحربي ؛ الحيوان والجماد …….إلخ
هذه رسالة أوجهها لي قبلكم: أن نتأسى به في إنسانيته وحلمه وعفوه وحسن أخلاقه؛ فهذا هو أجمل وأسمى احتفال واحتفاء بذكرى ميلاده – صلى الله عليه وسلم – إذا كنا نريد الله ورسوله والدار الآخرة : { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}. (الأحزاب: 21)
رد مع اقتباس
قديم 22-11-2017, 09:20 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
اسامة دابو
مشرف منتدى الفلاشات و الصيانة


الملف الشخصي
رقم العضوية: 361745
تاريخ التسجيل: Jun 2014
العمر: 43
نوع الريسيفر : استرونج
الدولة:
المشاركات: 2,987 [+]
آخر تواجد: 10-12-2018(12:44 AM)
عدد النقاط: 55
قوة الترشيح: اسامة دابو يستاهل التقييم

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

اسامة دابو غير متصل

افتراضي رد: صور ومظاهر إنسانية الرسول صلى الله عليه وسلم

جزاك الله خيرا
  رد مع اقتباس
قديم 22-11-2017, 09:30 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
ايمن مغازى
كبير مراقبين منتدي الكيوماكس


الملف الشخصي
رقم العضوية: 328492
تاريخ التسجيل: Feb 2013
العمر: 45
نوع الريسيفر :
الدولة: كفرالشيخ
المشاركات: 34,638 [+]
آخر تواجد: 09-12-2018(08:55 PM)
عدد النقاط: 61
قوة الترشيح: ايمن مغازى يستاهل التقييم

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ايمن مغازى غير متصل

افتراضي رد: صور ومظاهر إنسانية الرسول صلى الله عليه وسلم

بارك الله فيك أخى
  رد مع اقتباس
قديم 23-11-2017, 09:21 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
محمود الاسكندرانى
مشرف المنتدي الإسلامي

الصورة الرمزية محمود الاسكندرانى

الملف الشخصي
رقم العضوية: 105086
تاريخ التسجيل: Jun 2008
العمر:
نوع الريسيفر :
الدولة:
المشاركات: 1,860 [+]
آخر تواجد: 09-12-2018(05:18 PM)
عدد النقاط: 232
قوة الترشيح: محمود الاسكندرانى يستاهل التميزمحمود الاسكندرانى يستاهل التميزمحمود الاسكندرانى يستاهل التميز

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

محمود الاسكندرانى غير متصل

افتراضي رد: صور ومظاهر إنسانية الرسول صلى الله عليه وسلم

بارك الله فيك
توقيع » محمود الاسكندرانى
  رد مع اقتباس
قديم 24-11-2017, 12:47 AM   رقم المشاركة : ( 5 )
ابن الشوربجى
مـهـند س مـاسـي


الملف الشخصي
رقم العضوية: 290657
تاريخ التسجيل: Jan 2012
العمر: 33
نوع الريسيفر : ذكر
الدولة: www.mohandsen.net
المشاركات: 4,053 [+]
آخر تواجد: 09-12-2018(12:56 PM)
عدد النقاط: 914
قوة الترشيح: ابن الشوربجى يستحق التقييمابن الشوربجى يستحق التقييمابن الشوربجى يستحق التقييمابن الشوربجى يستحق التقييمابن الشوربجى يستحق التقييمابن الشوربجى يستحق التقييمابن الشوربجى يستحق التقييمابن الشوربجى يستحق التقييم

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابن الشوربجى غير متصل

افتراضي رد: صور ومظاهر إنسانية الرسول صلى الله عليه وسلم

عليه الصلاة والسلام
بارك الله فيك
توقيع » ابن الشوربجى

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
mohandsen.net

Security team

Google Adsense Privacy Policy | سياسة الخصوصية لـ جوجل ادسنس

الساده الاعضاء و زوار منتديات المهندسين العرب الكرام , , مشاهده القنوات الفضائيه بدون كارت مخالف للقوانين والمنتدى للغرض التعليمى فقط