المهندسين العرب

المهندسين العرب (http://www.mohandsen.net/vb/index.php)
-   المنتدي الاسلامي (http://www.mohandsen.net/vb/forumdisplay.php?f=38)
-   -   المبادرة بالأعمال الصالحة (http://www.mohandsen.net/vb/showthread.php?t=771749)

أحمد-الربيعي 8/1/2021 09:21 AM

المبادرة بالأعمال الصالحة
 
حضنا الله ورسوله على المبادرة بالأعمال الصالحة تحسبا لمعوقاتها وحذرا من بغتة الأجل. فما كان اليوم ممكنا قد يكون غدا متعذرا. فاستبقوا الخيرات وبادروا بالعمل الصالح فإن خير البر عاجله، واحذروا التسويف فإن الموت يأتي بغتة.
1/ الحض على المبادرة بالصالحات
قال الله تعالى: وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَتِ. البقرة 148.
قال الله سبحانه: سَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا اَلسَّمَـوَتُ وَالاَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ. آل عمران 133.
قال الله تعالى:سَابِقُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ اِلسَّمَاءِ وَالاَرْضِ أُعِدَّتْ لِلذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ. الحديد 21.
سعد بن أبي وقاص: التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ خَيْرٌ إِلاَّ فِي عَمَلِ الآخِرَةِ. د.
قال الله تعالى: حَتَّى إِذَا جَاءَ احَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ اِرْجِعُونِ. المؤمنون 99.
قال الله سبحانه: وَلَوْ تَرَى إِذِ اِلْمُجْرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَـلِحًا اِنَّا مُوقِنُونَ. السجدة 12.
قال الله تعالى: وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَـلِحًا غَيْرَ اَلذِى كُنَّا نَعْمَلُ. فاطر 37.
2/ معوقات العمل الصالح
عبد الله بن عباس: اغْتَنِمْخَمْساًقَبْلَخَمْسِ: شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وَفَرَاَغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ، وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ. ذ.
أبو هريرة: بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ سَبْعًا: هَلْ تَنْظُرُونَ إِلاَّ فَقْرًا مُنْسِيًا، أَوْ غِنًى مُطْغِيًا، أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا، أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا، أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا، أَوِ الدَّجَّالَ فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ، أَوِ السَّاعَةَ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ. ت.ض.
أبو هريرة: بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَناً كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ: يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِناً وَيُمْسِي كَافِراً، وَيُمْسِي مُؤْمِناً وَيُصْبِحُ كَافِراً، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ. م.
3/ بعض ميادين المبادرة
التوبة
جابر بن عبد الله: يَأَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا وَبَادِرُوا بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ أَنْ تُشْغَلُوا. ة.ب.ض.
قال الله سبحانه: اِنَّمَا اَلتَّوْبَةُ عَلَى اَللَّهِ لِلذِينَ يَعْمَلُونَ اَلسُّوءَ بِجَهَـلَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ. فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ. وَكَانَ اَللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا. النساء 17.
عبد الله بن عمر: إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ. ت.
أبو موسى الأشعري: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِىءُ النَّهَارِ وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِىءُ اللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا. م.
الصلاة
علي بن أبي طالب: يَعَلِيُّ، ثَلاَثٌ لاَ تُؤَخِّرْهَا: الصَّلاَةُ إِذَا آنَتْ، وَالْجَنَازَةُ إِذَا حَضَرَتْ، وَالأَيِّمُ إِذَا وَجَدْتَ لَهَا كُفْؤًا. ت.
أم فروة: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّلاَةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا. د.
أبو محذورة: أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللَّهِ، وَأَوْسَطُ الْوَقْتِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَآخِرُ الْوَقْتِ عَفْوُ اللَّهِ. ق.ض.
أنس بن مالك: تِلْكَ صَلاَةُ الْمُنَافِقِ يَجْلِسُ يَرْقُبُ الشَّمْسَ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ قَامَ فَنَقَرَهَا أَرْبَعًا لاَ يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهَا إِلاَّ قَلِيلاً. م.
عبد الله بن عمر: إذَا مَاتَ أحَدُكُمْ فَلا تَحْبِسُوهُ وأَسْرِعُوا بِهِ إلَى قَبْرِهِ. ط.
أبو هريرة: أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ، فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ، وَإِنْ يَكُ سِوَى ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ. متفق عليه.
أبو هريرة: إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ. إِلاَّ تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ. ت.
الصدقة
جرير بن عبد الله: تَصَدَّقُوا قَبْلَ أَنْ لاَ تَصَدَّقُوا، تَصَدَّقُوا قَبْلَ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الصَّدَقَةِ. ب.
علي بن أبي طالب: بَادِرُوا بِالصَّدَقَةِ فَإنَّ الْبَلاَءَ لاَ يَتَخَطَّاهَا. ط.ض.
قال الله تعالى: كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حِصَادِهِ. الأنعام 141.
علي بن أبي طالب: أَنَّ الْعَبَّاسَ سَأَلَ النَّبِيَّ فِي تَعْجِيلِ صَدَقَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ فَرَخَّصَ لَهُ فِي ذَلِكَ. د.
أبو هريرة: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ يَرَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا؟ قَالَ: أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْغِنَى، وَلاَ تُمْهِلُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ قُلْتَ لِفُلاَنٍ كَذَا وَلِفُلاَنٍ كَذَا، وَقَدْ كَانَ لِفُلاَنٍ. متفق عليه.
قال الله سبحانه: وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقْنَـكُم مِّن قَبْلِ أَنْ يَّاتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِى إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ اَلصَّـلِحِينَ. المنافقون 10.
الحج
أبو هريرة: حُجُّوا قَبْلَ أَنْ لاَ تَحُجُّوا. ق.ض.
عبد الله بن عباس: تَعْجَّلُوا إِلَى الْحَجِّ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لاَ يَدْرِي مَا يَعْرِضُ لَهُ. ح.
عبد الله بن عباس: مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ فَإِنَّهُ قَدْ يَمْرَضُ الْمَرِيضُ وَتَضِلُّ الضَّالَّةُ وَتَعْرِضُ الْحَاجَةُ. د.
التحلل من المظالم وأداء الحقوق
أبو هريرة: مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لأَحَدٍ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَىْءٍ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ، قَبْلَ أَنْ لاَ يَكُونَ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمٌ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ. خ.
أبو هريرة: مَطْلُ الْغَنِيِ ظُلْمٌ وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ. متفق عليه.
عبد الله بن عمر: أَعْطُوا الأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ. ة.
عبد الله بن عمر: مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُرِيدُ أَنْ يُوصِيَ فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلاَّ وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ. متفق عليه.

السيد ابوايسل 8/1/2021 05:54 PM

رد: المبادرة بالأعمال الصالحة
 
شكراً لك اخي الكريم

ابو وئام 8/1/2021 08:00 PM

رد: المبادرة بالأعمال الصالحة
 
جازاك الله كل خير واجعل هذا العمل الصالح في صحيفة حسناتك غدا يوم القيامة

أحمد-الربيعي 9/1/2021 09:12 AM

رد: المبادرة بالأعمال الصالحة
 
بارك الله فيكم وجزاكم كل خير

rebii 24/1/2021 03:26 PM

رد: المبادرة بالأعمال الصالحة
 
جعله الله في ميزان حسناتك
وجزاك الله كل خير أخي


الساعة الآن 06:41 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir